العنود - ورحله البحث عن الاجهاض - سيدات السعوديه

فن ومشاهير

الأحد، 12 مايو 2019

العنود - ورحله البحث عن الاجهاض - سيدات السعوديه





* العنود * فتاة شرقيه بعمر الزهور لم يتعدي عمرها بعد .  سنوات البرائه والذكريات الجميله بالجامعه من

صديقات وطلعات وطشات هنا وهناك دون رقيب او حسيب حتي جائت الساعه التي غيرت كل حياتها الي

جحيم  اجتماعي وأسري وتعليمي .

على غير العادة، كانت * العنود * تراقب  مفكرة جوالها وهي تعُدّ الأيام والليالي في انتظار الموعد المحدد

 لرنين الجوال علي الميعاد المخصص لنزول أولى قطرات دم الحيض ( الدورة الشهريه ).

 مر اليوم الأول ولم يحمل لها «البشرى السعيدة». انتظرت لعل اليوم  الثاني الموالي  يجلب معه بشا ئر الخير 

والخبر السعيد وجاء اليوم الثالث والسابع والعنود محتارة وخائفه حتي كل من يشاهدها يعلق علي أن العنود 

مريضه وتعبانه وفيها شيء وازدادت الاستفسارات وزاد معه توتر  * العنود * وتغير كامل عليها في سلوكياتها .

* العنود * التي خاب رجاؤها كانت تتمني أن يكون الأمر مجرد تأخر عادي لكن علي غير العادة من انتظام دورتها 

الشهريه بدقه






بعدما فات موعد نزول «قطرات الدم المنتظَرة»  لعشر ايام مع الشعور بتغير غير طبيعي وجديد عليها مع الم بمنطقه الصدر  . 

توجهت * العنود *

إلى إحدى الصيدليات القريبة من منزلها واشترت اختبارا للحمل . «فحص الحمل المنزلي » وبالصباح قامت باتباع التعليمات 

واجرت فحص الحمل وكانت النتيجه ايجابي بوجود حمل ( وهي تفكر كيف وانا عزراء ) 

 تقوم مسرعه بالامساك بجوالها لتتصل  ب «حبيبها» لتخبره أن هناك  مصيبه  لأن تكون حامل . ليرد  عليها الحبيب  بتسرع، 

ودون أي تفكير مسبق ومن المفاجئه قال لها ( أنتي تريدين تنجبي مني طفلا ) وأغلق الجوال وتوارا وأختفي  عن العنود لأيام 

وصارات الايام و الساعات تمر بوتيرة سريعه  علي غير العادة والعنود تفكر في حل لمصيبتها ولحبيبها الذي تخلي عنها 


 * العنود * في حيرة من امرها  حاولتُ البحث عن طبيب أو طبيبه  يقبلو إجراء عملية الإجهاض 


 اتصلتُ بطبيبة مختصة في التوليد من أجل الحصول على موعد للكشف، لكن الدكتورة كانت مشغولة بإجراء إحدى العمليات . لم 

يكن أمام * العنود *  وقت تضيعه في البحث عن طبيب مختص، فاتصلت، مضطرة، بإحدى صديقاتها في الجامعه و التي دلتها 

على طبيب يقبل إجراء عمليات الإجهاض بكل سريه وراح تتصل فيه وتحدد موعد معه 

 أخيرا، تنفست* العنود *  الصعداء لظهور أمل جديد  يُحَلّ أكبر مشكله في حياتها.

 لكنها ظلت  بانتظار حتي  مرافقة صديقتها، التي سبق  سبق لها أن تعرضت لنفس المشكله، وبالتالي فهي تعرف طريقة 

التعامل  في مثل هذه الظروف. 

وللاسف  الشاب لم يتكبد عناء البحث عن الحل المناسب وأختفي وجواله أتسكر حتي لم يظهر بالجامعه 

و * العنود * تبحث عنه  في كل مكان لمساندتها في محنتها 

 وبعد عناء  اتصلت به  وتوصلت اليه لتُعْلمه أنها ستقصد عيادة الطبيب من أجل إجراء فحص والتأكد من أنها غير حامل.  هذا 

الأمل الذي يراودها منذ تأخر موعد دم الحيض، والذي جعل النوم يفارق جفنيها والحياة جحيم والنظرات من الناس تقتلها كل 

يوم  بعد أن تسللت الوساوس إليها منذ بضعة أيام  وجاء الميعاد المنتظر وذهبت للطبيب برفقه صديقتها  ودخلت الغرفه 

وبادرها بالسلام عليكم مبتسما ودودا

 واستفسر منها عن شكواها وسمع القصه كامله فطلب منها اخذ عينه دم  وارسالها للمعمل بنفس البنايه لفحص الهرمون لانه 

الاسرع بعمر الايام الاول للحمل  ونتيجته ممتازة وبدقه وقام بفحصها ايضا داخليا  وكانت المفاجئه بان  * العنود * فتاة بكر 

عزراء والغشاء مكتمل لم يلمسه شيء 

و  * العنود * فتاة بكر عزراء والغشاء مكتمل  و كان سؤالها للطبيب هل يجوز الحمل وانا بنت عزراء 

 وكان الرد بنعم ان كثير من الفتيات عزراء وتحمل عن طريق المداعبات الخارجيه حتي وان كانت عزراء .


 فطلبت العنود التصوير بالرنين المغناطيسي  للتأكد من وجود الحمل لكن الطبيب اخبرها  لن يظهر الحمل   لأنها في أولى أيام 


تأخر الدورة الشهريه  و طلعت نتيجه الاختبار و كانت الصدمه  عندما اخبرها الطبيب بوجود حمل  اسبوعين 

 «ما إن قال لي الطبيب إنني حامل حتى أحسست أن الأرض تدور من حولي وأن الحياة توقفت لدقائق، انفصلتُ خلالها عن الكون وعن المحيط الذي كنت أتواجد فيه». 

  وطلب منها الطبيب أن تفكر جيدا في قرار الإجهاض وأنصرفت العنود وهي تجر في ارجلها من الصدمه 

كانت مفاجأة غير سارة بالنسبة إلى هذه الفتاة (في العشرينات من  عمرها)،ولا احد معها غير صديقتها وفي هذة اللحظه أحست 

العنود بمعني الام وانها تريد ان ترتمي علي صدرها وتخبرها بالمصيبه لكن خافت من واقع الصدمه علي امها ومن الثقه التي 

اعطتها لها وافكار وافكار صارت تدور براسها 

قامت بالاتصال بحبيبها وتوصلت له عن طريق صديقه واخبرته بالمصيبه وبتأكيد الحمل وتريد لقائه علي وجه  السرعه اعتذر

 الشاب عن الحضور، بعد أن تحجّج بمرض والده.  

مرت الايام والعنود وحيدة وبالاخير اتخذت القرار بالاتصال بالطبيب لتحديد موعد لاجراء العمليه 

 في اليوم الموالي من أجل إجراء عملية الإجهاض. «كانت ليلة سوداء بالنسبة إلي، اختلط فيها الإحساس بالحزن والأسى لتخلّي

 الشاب عنه وهي تفكر في قصتها مع الاجهاض السري . كنت أتمنى أن يكون الحمل شرعيا حتى أحس بالفرحة كباقي النساء، 

لكنها تتابع أنه حتى البكاء لم يكن من حقي في ذلك الوقت، فقد كان يجب عليها مواجهة المشكله وحيدة من الصعب أن تجد 

نفسك متورطا في مشكله ولا تجد أمامك سوى خيار واحد لحلّه

وجاء الموعد المنتظر والعنود متخوفه وتشير الساعه السابعه صبحا ليبدأ العد العكسي لوضع حد لمشروع حياة أغلى ما في 

الكون وذهبت للعيادة متوترة وأنا أنتظر قدوم الطبيب

كانت الممرضة تحاول طمأنتي وهي تقول لي إن الأمر عادي ولا داعي إلى الخوف والتوتر، لأن ذلك سيؤثر على حالتي النفسية 

،كيف لها أن تعرف شيئا عما كنت أحس به في داخلي؟»، تتساءل العنود وهي تجد صعوبة في إيجاد الكلمات التي قد تسعفها في 

التعبير عن شعورها في ذلك اليوم، فهذهالصبيه لم تكن تتوقع، يوما، أنها ستجد نفسها في حالة مشابهة

وحضر الطبيب وبأبتسامه خفيفه قال نبديء العمليه وشرحلي ان الموضوع سهل ومابنحتاج 20 دقيقه 


أعطاني إبرة مخدرة موضعية وباشر إجراء العملية»، تكمل العنود  روايتها، مؤكدة أنها شعرت بألم فظيع حينها.  وقمت 


بالصراخ من الالم  لكن تهديد الطبيب بإيقاف العملية جعلها تكف عن الصراخ: «شعرتُ بكل ما حدث أثناء العملية ولم أعد أعلم 

إن كنت مخدَّرة أم لا»... بعد نصف ساعة من إجراء العملية، غادرتالعنود العيادة في اتجاه المنزل: «لم أخلد للراحة، لأنني كنت 

أخشى أن تكتشف أسرتي أني أجريتُ عملية إجهاض لتضيف، وهي تفرك  أصابع يديها: «يتجاوز الألم النفسي الألم الجسدي في 

مثل هذه اللحظات». والذي سيظل ذاكرة بخايلتي 

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف

حبوب سايتوتيك,موقع سيدات السعوديه - حلول مشاكل الحمل و الولادة